ساهم التقدم الهائل في الوسائل الاعلامية وانتشار القنوات الفضائية في ان تصبح الراقصات هن الأشهر على المستوى العربي, من كل أصحاب الفن الجاد, وفي ظل المناخ الذي نعيشه لا غرابة في أن تصبح راقصة، كالست فيفي عبده مثلا اشهر من عالم كفاروق الباز او الدكتور مجدي يعقوب او غيرهما من كبار علماء العرب وسياسيها ومثقفيها.. ومنذ ان بلانا الله بالقنوات الفضائية التي انتشرت كالوباء في البيوت امكن لهذه الراقصة ومثيلاتها اقتحام حياتنا والدخول الى غرف جلوسنا لتحدثنا عن آرائها في كل شيء بدءا من الطبيخ وحتى ازمة الشرق الأوسط ويمكنها ان تقترح ايضا الحلول وكلها حلول سهلة ويكفي ان فيفي عبده هي التي اقترحتها. فقد استضافها مؤخرا الممثل محمود قابيل الذي يقوم بدور المذيع في برنامجه (مانشيت) وسألها من ضمن اسئلته التي يقرأها على انها عناوين اخبار نشرت عنها ان هناك مانشيتا عن ان سكرتيرة زوجها سرقته منها.. فثارت وهاجت وماجت وردت قائلة هكذا الصحافة الصفراء دائما تكتب مثل هذا الكلام فرد عليها المذيع (الممثل) قائلا هم هكذا دائما يتدخلون في شئوننا (يقصد الصحفيين كما يقصد انه فنان والصحافة منكدة عليه حياته) مع العلم بأنه لا يزال يعد في اطار غير النجوم بل انه في احسن الأحوال نصف معروف. ثم ينتقل الى مانشيت آخر ويقول لها ان خبرا نشر عن نقابة للراقصات بصدد التكوين وانها ستكون نقيبا لها ولكنها ردت وبثقة فيما تقول انه تم تأسيس شعبة لهذه النقابة تقصد (نقابة الراقصات) في نقابة الصحفيين! نحمد الله ونشكره على اننا جميعا نحن معشر الصحفيين الكبير منا والصغير ومن لا يزال تحت التمرين قد اصبحنا زملاء للست فيفي في نقابة واحدة ترعى مصالحنا ومصالح الراقصات والعوالم و......! بلا شك اصاب رد الست فيفي كل من شاهد هذا البرنامج من الصحفيين على امتداد الوطن العربي وربما على مستوى العالم بالدهشة والذعر والخوف في نفس الوقت حيث ستتساوى الست فيفي عبده مع كبار الصحفيين والكتاب في عضوية النقابة التي انضم اليها توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ومحمد حسنين هيكل واحمد بهاء الدين وغيرهم من الكتاب والصحفيين والمفكرين.. وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ارتفاع مستوى الراقصات والعوالم وان سكت عليه الأخوة الصحفيون وقبلوه, فليس امامي سوى ان اطلب من الست فيفي ان تتوسط لي في اي (كباريه) باعتبارها زميلة بالنقابة من أجل ان اهز وسطي وأجمع النقوط في آخر السهرة وهكذا اكون قد استفدت من وجود الست فيفي معنا في النقابة.