صديقتنا العزيزة أم عبدالله اتصلت صباح الأمس ووسط أمنياتها الجميلة للجميع بالسعادة والابتهاج بعد قضاء اجازات ممتعة ذكرت بأن لديها تعليقا بسيطا على قانون حظر جلوس الأطفال في المقاعد الأمامية. الحقيقة تقول أم عبدالله انني أحاول أن ألزم أطفالي بالجلوس في المقاعد الخلفية لكنهم لا يقتنعون ولذلك فأنا أرى ان الهدف الأهم لإدارة المرور الآن يجب أن يكون الزام من يجلسون في المقاعد الخلفية بربط أحزمة الأمان, فالجميل أن يفرض الاخوة هذا القانون فهو حرص منهم على سلامة الناس لكن ما الفائدة من أن يظل طفلك واقفا وراء ظهرك طوال الوقت وأنت تقودين سيارتك وهو يتعارك مع اخوته في المقاعد الخلفية. القرار يجبر الجميع على فعل الشيء الصحيح لكنه في الوقت نفسه يعاني من ثغرة عدم الزام الجالسين في المقاعد الخلفية بربط أحزمة الأمان وكنت قد رأيت ذات يوم امرأة أجنبية أجلست طفلها في المقعد الخلفي وربطت حوله الحزام فأعجبني هذا التصرف السليم لذلك فأنا أتساءل ان كنا نحن لا نرضى إلا بالالزام وبالغرامات المادية حتى نطبق النظام وسواء كنا مواطنين أو وافدين لا نأتي بالذوق ... لماذا؟