هل يحالفك الحظ أم يخالفك ليلة 31 ديسمبر؟ بمناسبة الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة وكل عام والجميع بخير, تتبادر إلى أذهاننا الكثير من الذكريات الجميلة, إحدى الذكريات التي لا يمكن أن يمر العام الجديد بدونها حكاية المواليد, مولودك سعيد أم تعيس, فالمولود السعيد هو الذي يولد بعد الساعة الثانية عشرة ليلا بثوان أما المولود التعيس فهو الذي يولد قبل نهاية السنة بثوان وتضاف إلى عمره سنة اضافية كاملة. المولود السعيد يحظى بالشهرة وتوضع صوره في الجرائد ويحصل على الهدايا وباقات الورود والتهاني ويكون حديث الناس أياما وأسابيع أما الثاني فيكفيه ان يذكر اسمه. الأمهات المقبلات على الولادة في نهاية شهر ديسمبر يدعين الله أن تتأخر ولادتهن ولو دقيقة يكتب لأطفالهن أن يكونوا فيها من مواليد السعادة. وأذكر حكاية احداهن وكانت قد أعطيت موعدا للولادة في النصف الأخير من شهر ديسمبر فتعمدت ألا تزور المستشفى حتى لا يتم احتجازها وتوليدها قبل الموعد المحدد وشجعها زوجها على التمسك بقرارها وإذا بالأخت تتعب صدفة وتأخذها الجارات بالقوة إلى المستشفى وسط اصرارها على التحمل واصرار الجارات وعدم ارتياح الزوج من تدخلهن السافر. في المستشفى طبعا لم يجد الطبيب الغاضب من تأخر الحالة إلا ان أمر باعداد غرفة العمليات لتضع الأخت مولودها الجميل قبل الساعة الثانية عشرة بساعات بعملية قيصرية بعد أن خالفها الحظ. وكل عام وأنتم بخير مريم جمعة