تتجه الانظار اليوم الى المنامة عاصمة البحرين حيث تعقد القمة الخليجية الحادية والعشرون والتي تجسد آمال وطموحات دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها وتعطي نقلة نوعية في مسيرة المجلس نحو التكامل وصولا الى الوحدة الشاملة التي يدعو اليها النظام الاساسي للمجلس بين الدول الست الاعضاء. ان اجتماع قادة دول مجلس التعاون اليوم يجيء في ظل ظروف حساسة تعيشها المنطقة ومن هنا تأتي اهمية اللقاء الخليجي الذي سيؤكد مواقفه المبدئية وثوابته الاساسية تجاه الوضع في منطقة الخليج والمسيرة السلمية في الشرق الاوسط وتطورات الاحداث الحالية ودعم الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وكذلك قضية جزر الامارات الثلاث والمسائل الامنية والدفاعية بين دول المجلس. واليوم يلتقي القادة الخليجيون في قمتهم الحادية والعشرين والتي تستضيفها المنامة تأكيدا لاهداف المجلس ومن اجل التشاور في الامور التي تهم ابناءه وكذلك يأتي اللقاء لمواصلة مسيرة الخير والعطاء والبناء وترسيخ جذور هذا الكيان من اجل تحويل آمال وتطلعات ابناء مجلس التعاون الى واقع ملموس وتعزيز قدرات الاجيال القادمة على اسس صحيحة لمواجهة الالفية الجديدة بكل تحدياتها. ان الآمال تتجه الآن نحو المنامة حيث تعقد قمة الخير والتي سوف تخرج بقرارات تصب في مصلحة المجلس وشعوبه وكذلك المنطقة التي تشهد حاليا احداثا متسارعة تتطلب من الجميع اتخاذ موقف موحد لمواجهة التحديات.