أهلاً بالعيد ومرحباً بأجمل المواسم التي تورق في قلوبنا ازهار الفرح.. وهذه العبارة (عيدكم مبارك) وكانت قد سقتها بالامس مسبقاً امثلة الصغار عن العيد (باكر العيد), ولانهم يحبون العيد فالبيوت مفتوحة وهم يترددون عليها من أجل العيدية كما كنا نفعل من قبل وكما تفتحت في ايدينا ورود الحناء تتفتح اليوم في راحاتهم الصغيرة ورود حمراء متفرقة على الكفين والشنطة الصغيرة وعلى تاج الفراشات المعقود على الشعر. وحين سألت واحدة من هؤلاء الصغيرات لماذا نتحنى؟ قالت لها أمها: حتى لا يزعل علينا العيد. وذكرتني بالبيتين اللذين قالهما الشاعر فيها: العيد لا جانا ولا مر ولا حشا بالعين شفناه العيد عيد على أهل دبي وين الغضي زاهي بحناه وكل عام وانتم بخير مريم جمعة