تعم دولة الامارات هذه الأيام الفرحة العارمة بثلاث مناسبات سعيدة هي عيد الفطر وشفاء القائد ورأس السنة الميلادية وهي مجتمعة مناسبات تعبيرية لا يمكن أن تستوفي حقها بالرقصات ومظاهر البهجة والاحتفال التي تطوق قلوبنا قبل أن نطرزها على طرقاتنا ومبانينا. ومهما عبرنا عن مشاعر الغبطة والسرور تجاه ما نحمله بين جوانحنا لكافة الأعياد والمناسبات تبقى فرحتنا بشفاء صاحب السمو الوالد رئيس الدولة حفظه الله أكثر عمقا وأبعد تأثيرا. ذلك اننا دعينا بتوجيهات سموه السديدة إلى تأجيل الاحتفاء به إلى ما بعد الشهر الكريم فاستجبنا وقد آن لنا أن نقول لسموه هكذا هي فرحتنا بك, وبهذا المستوى ندين لك وتزهو دولتك بك, فأنت الذي شملتنا بعطفك وحنانك ورعيتنا بعزمك واصرارك وأغدقت علينا بكرمك وسخائك فجعلت منا أبناء بارين لك مخلصين لوطننا ومتفانين لأمتنا العربية والإسلامية. وفي غمرة الاحتفالات يدعونا العيد إلى أن نزف إلى مقام سموه الكريم أطيب التهاني والتبريكات وأن نبتهل إلى المولى عز وجل أن يعيده على سموه باليمن والخير والبركات وأن تتوالى على عمره المديد الأعياد والمسرات, ويديم سبحانه وتعالى الأفراح على دولتنا الفتية. ومع أفول عام وحلول عام جديد نجدد العهد والولاء لصاحب السمو رئيس الدولة على اننا ماضون قدما على نهجه وعاقدوا العزم على تحقيق آماله وطموحاته للارتقاء بهذه النهضة التي أرسى سموه قواعدها على كافة المستويات.