عيدنا أحزان في فلسطين أشرقت الارض بنور ربها, وعمت فرحة العيد كل ارجاء عالمنا الاسلامي, الا ان بيوت فلسطين ومآذنها ومساجدها ترفرف عليها اعلام سود, وفرحتها تمزقها طلقات البنادق والمدافع الصهيونية فلا يتوقف الفلسطينيون عن دفن شهدائهم.. هكذا هو عيدهم اتراح واتراح, بينما عيد غيرهم من العرب والمسلمين افراح وافراح. اللهم لا حسد ولكنه الحزن كل الحزن يعتصر القلوب والنفوس ويدمي الضمائر الحية اليقظة. النخوة العربية والاسلامية تأبى دوما ان يكون عيد الاقصى والقدس حزينا وداميا. ولذا فمن واجب كل مسلم ان يتذكر اخوانه في فلسطين ويدعو الله ان ينصرهم ــ وهذا اضعف الايمان ــ من حق فلسطين علينا ان نؤازر اهلها في جهادهم المقدس, ومن حق الاقصى علينا ان نجاهد لاسترداده, ونحن في هذه الايام المجيدة المباركة بكل ما نملك من قوة, ألم يأمرنا الله بأن نعد لاعدائنا كل ما نستطيع من قوة. ان القوة التي يحتاجها اهل فلسطين شاملة جامعة تبدأ بالدعاء لهم في كل صلاة وتمر بامدادهم بالمال والسلاح والرجال وتستمر وتتواصل الى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية في وجه عدونا وكل من والاه من حكومات ودول الغرب. لنجعل كل مئذنة في مساجدنا تؤذن في الناس بمناصرة اخوانهم المسلمين, ولنجعل من كل مسجد منبرا للجهاد ضد احفاد القردة والخنازير. ومن الخطأ بل ومن الاثم ان نتلهى بأفراحنا عنهم وننساهم في غمارها, فلن يكون العيد عيدا حقا الا بتحرير القدس وعودة الاقصى الشريف واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني, وسوف يحدث هذا بعون الله وان طال الزمن او مهما طالت اوسلو او كامب ديفيد. اللهم انصر اخواننا في فلسطين وطهّر الاقصى من احفاد القردة والخنازير وحرر القدس منهم وزلزل الأرض تحتهم فإنهم لا يعجزونك. اللهم انصر المسلمين في كل مكان من فلسطين الى كشمير والشيشان. وكل عام وأنتم بخير