كتبت تقول: كيف نعلم ابناءنا التوفير والمجتمع يكرس فيهم قيم التبذير؟ جلسنا منذ يومين لنستعد للعيد أنا وأولادي فأصابتني طلباتهم هذه المرة بالصدمة خاصة، وان الامر كان يتعلق بالعيدية لأكتشف بأنها ستذهب مقدماً برداً وسلاماً الى المحلات التي تستغل فرصة قدوم أي مناسبة للاعلان عن بضائعها. لقد قدر كل واحد من اطفالي حجم العيدية التي سيحصل عليها من اخواله واعمامه وجدته وقرروا ان يشتروا فيها كلها العاباً من المحلات الكبرى وكلكم تعرفون اسعارها النار! المحلات مملوءة بهذه الالعاب ونحن لا نستطيع السيطرة على ابنائنا وسلوكيات الاعلانات التجارية التي تنتهجها المراكز التجارية مثل الاساليب الابتزازية, واطفالنا يرفضون البدائل في هذا الوقت حتى وان كان شيئاً مثل تعويدهم على مبدأ التوفير.. هذا الفكر الاستهلاكي لأطفالنا كيف نعمل على تطويره؟ اين دور المراكز التجارية الاجتماعي أليست لديهم اساليب اكثر انسانية؟ العيدية.. ما أجملها من كلمه.. ولكن... مريم جمعة