يقول رئيس قسم المرور بشرطة ام القيوين في تصريح نشر له بالامس ان جميع سيارات الاسعاف التي تقوم بالدورية غير مجهزة بمعدات الاسعاف اللازم ولا يوجد بها مقص هيدروليكي للاستخدام في قطع اجزاء السيارات لاخراج ، المصابين من داخلها في حال وقع حادث وتطلب الامر العاجل ذلك, كذلك لا يوجد بسيارات الاسعاف العاملة لدى قسمه مسعفون مما يجعله مضطرا للاستعانة بسيارات الدفاع المدني او سيارات الاسعاف بمستشفى ام القيوين, ويضيف رئيس قسم المرور في الخبر المنشور انه تمت مخاطبة الوزارة بوجود هذه النواقص والى الآن لم يتم اتخاذ الاجراء اللازم. والامر برمته كما يقول لا توجد دوريات اسعاف مجهزة وقادرة على اداء الواجب في حالات الحوادث والطوارئ, وان انتظار سيارات اسعاف المستشفى او انتظار سيارات الدفاع المدني في حال عدم انشغالها بحوادث ومهمات اخرى تتوفر وفي حال انشغالها فانه ليس بيد رئيس قسم المرور ودورياته العاجزة عن اداء خدماتها اتخاذ أي اجراء في مواقع العمل وان حادثا يتطلب اسعافات فورية واجرءات سريعة امر محال ان يتم انقاذ مصابيه, هل يعقل هذا؟ في الوقت الذي اصبحت سيارات الاسعاف موضة قديمة واستعيض عنها لتحقيق سرعة الانقاذ بالمروحيات؟ نعزز طلب رئيس قسم المرور بشرطة ام القيوين بمناشدة الوزارة المعنية بالامر لتوفير سيارة اسعاف واحدة على الاقل تكون مجهزة بمعداتها, خاصة وان شمس عيد الفطر تشرق علينا غدا وان اغلب محبي الرحلات البرية يفضلون التلال الحمراء في ربوع هذه الامارة التي اشتهرت بالمخيمات البرية التي تقيمها الاسر في العطلات والمناسبات في فصل الشتاء, وارتباط الامارة بشبكة طرق طويلة تربطها بقية الامارات والمناطق السياحية المفضلة عند الاسر والاهالي. وغير موعد الاجازة وخروج الاف السيارات مرورا بهذه الامارة, فان سيارة اسعاف, بل سيارات امر عاجل ومطلوب توفره في الحال طالما انه يدخل من باب البديهيات وعدم توفره لا يثير القلق فقط بل انه يدعو الى التعجب ووضع عشرات علامات الاستفهام. والسؤال الذي يزعج البال كثيرا هو لماذا تحدث هذه النواقص طالما هي متوفرة في امارات اخرى وبأحدث المواصفات, وهذا السؤال ايضا يحيلنا الى حوادث كبيرة وقعت في امارة وتم جلب معدات الانقاذ من امارة اخرى, فلماذا لا تكون المسائل متكافئة خصوصا اذا تعلق الامر ببديهيات لا تقبل القسمة على اثنين! halyan@albayan.co.ae