حضر القرآن في كل مكان حضوراً روحانياً طغى على غيره فعبقت البلاد بروائح الخير وهطلت امطار الرحمة. كانت أصوات الصغار وهي تتلو آيات الذكر الحكيم تعطر النفوس وتشد شغاف القلوب، وتأسر الالباب وتدعو للتأمل والانصات والاتعاظ والتدبر, عشرون يوما مرت في اجواء روحانية قلما تجد لها مثيلا في بلاد الدنيا كلها.. كانت دبي والامارات كلها والعالم الاسلامي والعربي والدنيا تستمع الى اصوات المتسابقين وهم يتلون آيات الله جاءوا من بلاد شتى واصقاع بعيدة.. اجتمعوا في دبي الخير والعطاء.. جمعهم كتاب الله, جمعتهم كلمة صادقة خرجت من خادم القرآن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قبل أربع سنوات معلنة قيام جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم محولة دبي في شهر رمضان المبارك الى مدينة مختلفة عن كافة مدن العالم.. تنطلق منها آيات الذكر الحكيم من حفظة من مختلف الدنيا ويتم فيها تكريم البارزين في حفظ كتاب الله عز وجل وتكريم من قدم العطاء وضحى من اجل رفعة دينه وجاهد بعلمه وماله عطاء وخيراً مباركاً من اجل الاسلام والمسلمين فاستحق لقب شخصية العام الاسلامية.. ان تكريم العلم والعلماء المسلمين وحفظة كتاب الله سنة طيبة في بلد طيب مبارك. إنها جائزة مباركة نعيش اجواءها كل عام في رمضان خيرا وبركة وايمانا.. وارتبطت بهذا الشهر المبارك فكانت مباركة موفقة بتوفيق من الله عز وجل لانها جائزة لله وحفظة كتابه وعلمائه.. فكان الخير كله والحضور كله لها وحدها.. اخذت السبق والريادة.. فجزى الله راعيها خير الجزاء والقائمين عليها مثوبة ومغفرة. وكان الختام مسكاً.. حضور فاق اي احتفال اخر في اي حفل كان.. تنظيم جميل راق.. يليق بحفظة كتاب الله وعلمائه.. ويليق بمكانة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وجزاكم الله خيراً.