كلما قلت له الرجال يحاصرون دكاكين الخياطين لانهم يمتثلون لاوامر زوجاتهم باحضار ملابس العيد في الوقت المناسب صرخ في وجهي وقال (انت اكبر زنانة رأيتها في حياتي) زوجي يختلف ، عن أزواج الاخريات فلا يذهب لاحضار شيء او حاجة من الجمعية او السوبر ماركت في الوقت الذي اراه ضروريا للقيام بذلك ولا يذهب الى محلات الخواوير ولا حتى الى محلات بيع لوازم الصغار وفي احسن الاحوال التي يحاول أن يأتي فيها على نفسه يردد هذه العبارة ــ سأحضر, سأعمل.. ليتعامل بنفس المنطق في كل الامور وما اراه هو انه يفوته التقدير في احيان كثيرة بسبب الفكرة التي اخذها عنا نحن النساء وهي اننا زنانات عجولات. الرجال يتهموننا بأننا زنانات حنانات ننكد عليهم ونسيء اختيار الوقت المناسب الذي نريدهم ان يساعدونا فيه على امور الحياة واعتقد أنهم يستحقون هذا لانهم يميلون الى التأجيل بالاسابيع او الشهور او حتى السنين وفي النهاية يضطرونك الى امرين فاما ان تعصبي وتثوري وتتكهربي وهم يتفرجون عليك وان تستسلمي للامر الواقع كما فعلت انا ومن له حيلة فليحتال.. وتقومي بالاعمال المنزلية او ما يتعلق بتوفير حاجات البيت لوحدك, وهي اشياء بسيطة لكنها تكشف عن ان المرأة متى ما ارادت الشيء لحت عليه. قد يكون زوجي متضايقا أو تعبان او عليه واجب او زيارة مثلا وانا اسيء التصرف واتحول الى زنانة ولكن ان اعصب واحترق وهو يتفرج علي لا والله انتبهن ايتها النساء فالرجال يستحلون اللعبة وليلة العيد لا تنسي الواحدة منكن ان تختار الوقت المناسب الذي يجب ان يدق فيه زوجها الباب على المحنية حتى يأخذ قمع الحناء.