في حديث مطول عن مخاوفنا نحن النساء اقرت صديقتنا العزيزة بما يلي, اولاً بأننا نحن بنات حواء خوافات وثانياً بأنها لا تخفي على احد انها بعدما سمعت عن حوادث التريلات تقصد الشاحنات الثقيلة التي تدهس السيارات، الصغيرة على الجسور بدأت تشعر بالفزع كلما قادت سيارتها على الجسر وليس هذا فقط بل وبدأت في تذكر الاحداث المأساوية التي وقعت على الجسر خاصة الحادث الاخير الذي راحت ضحيته امرأة شابة كانت في طريقها الى العمل. الجسور وسيلة مرور حيوية وهذا ما قالته احدى الحاضرات فهل تغلق هذه الوسيلة بسبب الشاحنات التي يقودها سواقون مستهترون او بسبب مخاوفنا نحن النساء من ان يهوي احدها يوما بنا لكثرة ما تنوء به من ثقل هذه المركبات العملاقة؟ ومع ذلك فأنا من اللاتي استفدن من الدوام خلال شهر رمضان ليخرب عليهن هذا الازدحام, تصوروا اصبحت ارجع الى بيتي الساعة الثالثة ولم اعد استفيد من الدوام الرحيم.. زيادة على ان حالة من الارتباك تنتابني وفي كل هذا الزحام من الممكن ان يرتكب الانسان حادثاً لا قدر الله. اول ما كنا نسمع بمثل هذه الحوادث البشعة شو صار في السيارات هذه الايام, هل اختلف فيها شيء, وطالما انه تم فتح الطريق الدائري لماذا لا يجبر المرور السيارات الثقيلة على التقيد باستخدامها حسبما سمعنا سابقاً ولكن ما صار شيء, خير ان شاء الله شو مستوي! هذا نداء للمسئولين في المرور ونتمنى ان يلقى الاهتمام. مريم جمعة