اولادنا صاروا تنابلة السلطان تقول ام يوسف ونأمل في محاربة هذا الانتفاخ الذي يسمونه البدانة الزائدة, وتضيف بأنها لم تترك وسيلة الا وجربتها وانها تشعر باليأس الشديد بعد ان باءت جهودها المنزلية في مراقبة اسلوب تغذية ، اولادها بالفشل بسبب المدرسة, ولذلك فقد قررت ان تذهب الى هناك وتحتج على اسلوب التغذية الخاطئة الذي يجعل جهودها المنزلية تذهب هباء وتطالب بمنع (الدونتس) لأنها تحتوي على نسبة عالية من الدسم وكذلك عادات الاكل الغربية المسئولة عن تردي صحة اطفالنا في الوقت الذي يقدم فيه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا تفاحة وكوب حليب لأطفال المدارس. وام يوسف تهاجم مدرسة اولادها وتحملها مسئولية كروش الصغار على حد تعبيرها والسبب كما تقول العلاقة بين حصة الرياضة وبين هذه الكروش. حصة واحدة في الاسبوع, تصوروا حصة واحدة وين تكفي, فالطفل يحتاج الى نمو بدني كما يحتاج الى نمو عقلي ومثل زيادة الجرعات الدراسية يجب ان تكون هناك زيادة جرعات التربية البدنية ما سمعتم عن المخيمات العسكرية التي افتتحوها مؤخراً في شنغهاي لتخليص اطفال المدارس من السمنة الزائدة التي تتسبب في معاناتهم من امراض منتصف العمر مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وامراض القلب الله يحمي اطفالنا منها, هل فكرت فيها المدارس؟ هناك في الغرب أندية للرياضة مخصصة لممارسة الصغار اشكال الرياضة المختلفة وعندنا تلغى حصة التربية البدنية! وعلى الرغم من ان تقرير ام يوسف يثير الخوف الا اننا نقول: رأفة بالامهات. مريم جمعة