احتجاج شديد اللهجة على ما تقدمه تلفزيوناتنا الرمضانية تلقيته بالأمس من مشاهد طفران, هكذا يسمي نفسه. يقول: ماذا يقدم لنا التلفزيون من برامج هذا العام.. (داووديات) عمل دون المستوى الذي كنا نتوقعه, انوف وباروكات واكسسوارات واشكال ممسوخة ما تعرف تشبه من! لقد عز علينا ان نشاهد داوود حسين هذا العام وهو لا يقدم شيئاً سوى اضحاك الناس عليه, فالنكتة تختلف عن الاساءة, وشو لزمة هذه التظاهرة من الممثلين وخاصة الممثلات اللاتي يعتمدن على اشكالهن المضحكة فقط.. هذه سمينة وهذه شلقا يعني حولا والثالثة أم البراطم اين العقل.. قولوا لي؟ هناك برامج اقول بأنها لا شيء سوى حلقات مستفزة.. ويوم جلست لأتابع الحلقة التي كان يعلق فيها على مفيد فوزي.. شو تجاوزات تحتاج الى مراجعة قبل عرضها فأولاً يفترض ان مفيد فوزي ما جاء الامارات ولا يعرف الكلام الخليجي, مستحيل انك تنطقه بالأمثلة العامية لاضحاك الناس على لوية بوزه فقط. شو عادة هو من زين شكله! وثانياً ثلاثين حلقة ماذا تقدم؟ اتساءل الى الآن.. لا شيء. مريم جمعة