كم كانت حيرتي عندما اتصلت بي الوالدة ام سعيد منذ يومين لتسأل ان كان يجوز لنا ان نعطي متسولي الترانزيت (هكذا تسميهم) ان نعطيهم فلوساً والا ما يجوز, وحتى اوضح للقراء فأنا لست الجهة المخولة بالرد على هذا السؤال الذي يحتاج الى اكثر من جهة للتصدي له وهذا ما حيرني, لكن ما علينا.. تقول ام سعيد ان (طلاليب) اي متسولي اليوم غير شكل وعندهم الطلبة عيني عينك, وبالامس سمعت طرقاً قوياً على الباب فهرعت وفتحته لأجد امامي امرأة شابة و(زكرتيه) على قولة ام سعيد اي انيقة تطلب نقوداً فناولتها خمسة دراهم فإذا بتلك المرأة ترفض ان تأخذ الفلوس حتى اعطي النساء اللاتي يصحبنها مبالغ اخرى من المال, العجيب انها اتت ومعها جوقة لتطلب لنفسها ولمن معها من الحاشية, والاعجب من هذا ان كلامها معسول وتتوسلك ان تعطيها النقود بالقوة واذا اعطيتها عادت في اليوم الثاني وكأنها قد استحلت اللعبة بالفعل, الله يرحم طلاليب زمان, طلاليب ها الزمان غير شكل!! لماذا يكثر التسول في شهر رمضان؟ عجيب امر المتسولين الذين يعرف الكبار والصغار انهم يصلون الى البلاد للتسول في الامارات خصوصاً في رمضان ويأتون من دول شقيقة وللأسف ليعملوا في هذه المهنة على امتداد الشهر. شهر رمضان شهر خير وعبادة ورحمة هذا ما نعرفه نحن, اما بالنسبة لهؤلاء فهو موسم سرقة مشروعة اسمها التسول. لماذا لا تتم متابعة زوار الترانزيت؟ مريم جمعة