مطالبة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بمشاركة دولية فاعلة في مفاوضات السلام تؤكد نظرة سموه البعيدة والثاقبة للأمور وحكمته التي عودنا عليها دائما وعهدناه رجل حق ، وعدل ومناصرا للجميع, لان المشاركة الدولية تفتح الباب امام التوصل لاتفاق يؤمن السلام والامن في المنطقة وتمنع التفرد واحتكار القضية الفلسطينية في يد دولة واحدة لتقرر مصيرها. ان تأكيدات صاحب السمو رئيس الدولة بأن الموقف العربي الموحد كفيل بتحقيق السلام العادل وان الدفاع عن الاراضي المقدسة واجب على كل مسلم يصب في مصلحة العرب, وهي دعوات طالما دعا اليها سموه من اجل رص الصفوف وتحقيق التضامن ولم الشمل العربي, وبالوحدة العربية تتحقق الآمال والطموحات, وهو الامر الذي يحسب له العدو ألف حساب. ها هو زايد الخير ورجل المواقف يكرر دعواته لتحقيق الوفاق والتضامن العربي الذي يعد انتصارا للأمة العربية ويجعل لها وزنا وثقلا واحتراما في العالم, وإن قوة العرب في تضامنهم وتآزرهم والعمل يدا واحدة وعلى قلب رجل واحد لمواجهة القضايا المصيرية وخاصة القضية الفلسطينية. ان تأكيد صاحب السمو رئيس الدولة ضرورة توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في مواجهة اعمال القتل والممارسات الوحشية الاسرائيلية وضرورة مواصلة الدعم العربي للموقف الفلسطيني تعكس مدى اهتمام سموه بالقضية الفلسطينية وحرصه الدائم على ايجاد حل سلمي يؤمن السلام للفلسطينيين ويوفر الاستقرار للمنطقة, وذلك عبر التلاحم العربي والالتزام الدولي تجاه القضية الفلسطينية, بعيدا عن الانحياز وسياسة المعايير المزدوجة وبذل الجهود المخلصة الهادفة لايجاد حل عادل ومنصف, انها دعوة الخير والحق وصوت زايد رجل الحق والمواقف المشهودة محليا واقليميا ودوليا.