غنية واحب الهدية فكيف اذا كانت هذه الهدية مما استحقه فعلا, ومما يرضى غرور الواحدة منا لانها اشترت شيئا من اكبر المحلات التجارية, وكلنا يعرف حكاية الكوبونات هذه الايام. وبعد ان افرغت جيوبي على قول المثل (اصرف مافي الجيب يأتيك ما في الغيب) ولم يحالفني الحظ في الفوز ولو بكوبون يحقق امنيتي في لحظة من اللحظات بالفوز حتى ولو بدلة قهوة. اليكم هذه الحكاية: فمن محل (الشنانيط) الاقمشة على قولة القائل الى محل الخياط الى محلات المفروشات والاثاث والكلام المعسول من هنا وهناك, والسباق من اجل الفشرة بيني وبين حمواتي وصديقاتي ضاع راتب الشهر الذي استلمته مقدما ولم افز بغرشة عطر او حتى حرارة طعام من واحد من هذه المحلات التي تدخلينها فيعطونك الكوبون والقهر انك تشترين بمبالغ كبيرة ولا يفيدك هذا الاختراع واذا اردتم ان تعرفوا السبب فهو ان ورقة كوبون فيها جائزة بمئة الف درهم وورقة مافيها شيء. الان وبعد ان فقدت الامل في الكوبونات اقول لاصحاب المحلات ان هذا هو شهر العطاء وزعوا الهدايا على الناس بشكل عادل, حرام ماتطلع للواحدة منا حتى غرشة ماء بارد تبرد على قلبها بعد كل هذا اللف في المحلات. مريم جمعة فرج