ها هو شهر رمضان المبارك يعود بأفراحه وخيراته ونفحاته الكريمة التي يرتقبها المسلمون في ارجاء المعمورة ببالغ الصبر.. وفرحة شعب الامارات بقدوم الشهر الكريم هذا العام مضاعفة ولا شك كون قدوم شهر رمضان المبارك، يتزامن مع افراح الوطن بعودة القائد صاحب السمو رئيس الدولة سالماً معافى من رحلة العلاج بعد ان من الله عز وجل على سموه بالشفاء والصحة والعافية اثر العملية الجراحية الناجحة التي اجريت لسموه مؤخراً. كما يتزامن شهر رمضان المبارك مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني التاسع والعشرين فلذلك من حق شعب الامارات وكل مقيم على ارضها ان يضاعف احتفالاته وافراحه بهذه المناسبات العزيزة على كل قلب ينبض بحب الامارات وبحب زايد الخير .. لا عجب اذا رأينا هذا الكم الكبير من الحب الذي يكنه شعب الامارات لقائدهم العائد الى ارض الوطن.. لا عجب اذا وجدنا القلوب قبل الألسن تخفق بالدعاء الى المولى عز وجل بأن يطيل في عمر صاحب السمو رئيس الدولة باني صرح الامارات الحبيبة. لا عجب ان رأينا المآقي تذرف دموع الفرح بعودة زايد الخير الى ارض الخير.. لا عجب ان قام صغير هذه الارض وكبيرها بحمد الله وشكره على رؤية صاحب السمو رئيس الدولة وهو في حضن وطنه وشعبه الذي بادله حباً بحب.. لا شك ان الفرحة العفوية التي رسمت على محيا كل مواطن ما هي الا تعبير صادق عن مكانة زايد في قلوب شعبه.. مكانة اب في قلوب ابنائه.. مكانة رمز وطن في قلوب مواطنيه. الافراح التي عمت الوطن من اقصاه الى اقصاه ما هي الا مبايعة جديدة للقائد الذي ارسى دعائم دولة عصرية موحدة باتت مثالاً يحتذى في التطور والتقدم والرقي.. شعب الامارات بوقفة الفرح هذه يبايع صاحب السمو رئيس الدولة ويقدم فروض الولاء لقيادته الحكيمة التي يشهد بها كل من تعامل مع سياساته في كل المواقف التي مرت بها الامة. ايام حب ووفاء فاضت بها جوانح ابناء هذا الوطن العزيز وترجموها في مسيرات حاشدة وفي احتفالات مستمرة وفي كلمات صادقة تخرج من القلب.. كل هذا وكل ذاك لن يفي هذا القائد حقه ولن يفي هذا الرمز ما يستحقه ولن يفي هذا الاب تضحياته وعطاءاته.. كل رمضان وكل فرحة وكل خير.. وزايد الخير بألف خير.. احمد الحوري alhouri@albayan.co.ae