رأي البيان ، اسهام القائد وحب الشعب

اظهرت مظاهر الاحتفال الشعبي ومشاعر الحب التي تدفقت تلقائيا من ابناء الامارات ابتهاجا وفرحة بعودة القائد سليما معافى الى أرض الوطن, ان القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، زرع حروفا من نور في قلوب ابناء شعبه, فأثمرت بحارا من ضياء الحب ورد الجميل والاعتراف بقيمة الانجاز والاسهام التاريخي والحضاري, الذي تحقق على يد زايد ورفاق دربه. ولقد اتضح للجميع ان حب زايد مسكون في قلوب شعبه العربي والاسلامي, لان عطاء القائد واسهامه وأياديه البيضاء لم تقتصر على ابناء الامارات بل طالت واحتضنت كل ابناء شعبنا العربي وأمتنا الاسلامية, تحقيقا لمبدأ القائد وحرصه على ترسيخ اواصر التضامن بين اقطار ودول وشعوب امتنا. ولعل مظاهر الاحتفاء التلقائي الشعبي التي طوقت القائد العائد اظهرت ايضا قيمة مهمة من قيم وأسس القيادة الحكيمة التي حرص زايد الخير على احيائها وهي التوجه نحو فعل الخير ومد يد التضامن للاشقاء في مشرق ومغرب وطننا العربي وللمسلمين في كل مكان. وبعودة القائد سليما معافى موفور الصحة, انطلقت دعوات الحب لتنتشر في ارجاء وطننا, ولتذكر بنداء زايد دائما الى استعادة التضامن العربي والاسلامي. ولقد اثمرت دعوة زايد الى رفع الحصار عن الاشقاء في العراق وليبيا والسودان, ونداؤه الى دعم النضال الفلسطيني دفاعا عن القدس والاقصى. وها هي ارهاصات عربية واسلامية تتوالى وتبشر بقرب انهيار المخططات الاجنبية والصهيونية ضد مصالح امتنا العربية, وتؤكد مجددا حكمة زايد المستلهمة من قيم القيادة ودروس التاريخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات