مبارك عليكم شهر رمضان ومباركة عليكم عودة صاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى إلى أهله ووطنه. ولا أدري فالمناسبات السعيدة تفتح النفس للحديث عن الأشياء الجميلة ... هل سمعتم سالفة (حمدة الشرية), أعجبتني نوادر أم محمد عن الجيران أيام زمان خاصة في رمضان فأحببت أن تفتتحوا بها اليوم الأول من رمضان, خصوصا حكايتها مع جارتها حمدة الشرية التي لا تدخر وسعا في ارسال الأطباق المنوعة اللذيذة إلى الجيران. لكن ما الذي يحدث إذا لم تعثر على صحونها مرة أخرى تقول أم محمد, تقتحم هي وفرقة من أولادها وبشاكيرها (خدمها) البيت وتأخذها. ومرة اقتحم علينا البيت واحد, ففي ساعة مبكرة من الصباح ومن شدة الطرق على الباب هرعنا خائفين ليفاجئنا وهو يقف كالأسد على الباب ويقول انه بشكار حمدة وانه جاء بالنيابة عنها ليجمع الصحون وعندما تعبنا من التفكير في شكل الصحون أفسحنا له المجال ليقوم بعملية التفتيش عن الصحون التي تحمل ماركة (H) (اتش) المكتوبة باللغة الانجليزية وبطلاء الأظافر بنفسه. وما الذي كنت تشعرين به بعد هذا والكلام لأم محمد ... تقولين (يا ريت ما جابوا لنا شيء!). مريم جمعة