إلى اللقاء ، زايد

زايد.. حينما امسكت بالقلم لأكتب لم يبدأ إلا بزايد.. وماذا عساه سيكتب في يوم انتظره الجميع بفارغ الصبر؟ ان عودة الوالد القائد سالماً معافى كانت دعوة الجميع تنطلق بها القلوب قبل الحناجر ومن منا في الامارات ليس لزايد حق فيه أو حق عليه.. نحن غرسه.. نحن ابناؤه .. نحن جناه.. فيا احباب زايد.. ارفعوا اكف الشكر والدعاء للمولى عز وجل الذي اعاد لنا زايد سالماً شامخاً.. تاجاً على رؤوسنا.. نفخر به ونباهي الأمم. فزايد سيد من سادة التاريخ الذين يكتب تاريخهم وعطاؤهم بمداد من نور.. ونحن شعب حق لنا ان نفخر بأن يكون زايد قائدنا.. وباني مسيرة نهضتنا. وحق لدموع الفرح أن تروي ارض الامارات بعودة ابنها البار الذي يشهد كل شبر من ترابها بعظيم عطائه وغرسه. وان نقبل جبينه الاشم فله في اعناقنا ديون لو روينا الارض عرقا ودما ما كفيناه أو أوفيناه حقه. وكم كانت التماعة الفرح في كل العيون حينما جاء البشير بقدومة.. تعبيراً صادقاً ومباشراً عن كل الحب لهذا الرمز الذي قل نظيره بين القادة ليس بين شعب الامارات فحسب بل بين المقيمين من العرب والاجانب. وسألتني ابنتي الصغيرة بكل براءة: أبي خذني الى بابا زايد (أتمنى أشوفه) فقلت لها انظري في كل العيون وسترينه.. فركضت الى غرفتها لتنظر في المرآة الى عيونها.. وعادت لتقول: ابي لقد رأيته.. إنني أُحبه. ابي زايد.. نحمل لك من الحب ما عجزت ألسنتنا عن التعبير عنه أو اقلامنا عن كتابته.. ومهما عبرنا فنحن لن نوفيك حقك.. فمنك المعذرة.. ولك كل الحب.. يا من علمنا الحب.. وسلمت لهذا الوطن. ابراهيم الهاشمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات