بعد التحية _ يكتبها: د. عبدالله العوضي

مذ أنعم الله عليك يا صاحب السمو بالشفاء والشعب يبحث عن يوم عودتك حتى يحسن استقبالك وما عاد يطيق بُعدك عن أرض الوطن الذي يزداد بهاء بوجودك. إن يوم عودتك ينضم إلى عيد الوطن الذي يحتفي بميلاده في قربك منه فيغدو العيد عيدين والفرحة مضاعفة والقلوب عطشى للقائك, فعافيتك عمت جميع أرجاء الوطن. لقد جلست على عرش قلوبنا وجعلت في أبصارنا أنوارا تضيء لنا الدروب من سنا حكمتك ونحن نسترجع أقوالك في كل ملمات الأمة تستحث الهمم للعودة إلى جذورنا والبعد عن كل ما يشوب ويكدر صفاء العلاقات بيننا. أنت القائد الذي تخطى الحدود في التأثير لان بياض آثارك واضح في الداخل والخارج, فشهادة الأباعد تغني عن الأقارب لان في فعالك شهود الحق لما قدمت للجميع. اليوم رجعت إلى أحضان الوطن لكي تزيد من عافيته وتكثر من مساحات الخير فيه لكل قاصد أو راصد, وتقوي من بنيانه وهو يضيء الشمعة التي تدخلنا إلى العقد الثالث من عمر الدولة التي حققت من خلالها أحلام شبابك وطموح المستقبل لجميع أبناء شعبك الذي سيظل متمسكا برسالة الوفاء لعهدك ومواثيقك. زايد القائد الفرد في كل مآثرك, أعجزت مداد الأقلام عن وصفك بما أنت أهله, فعندما يعجز الوصف عن وصف من هو مثلك فلا نملك إلا أن نقول ان غنيمة عودتك إلينا سالما معافى بمنة شفاء الرحمن عليك تكفينا للتعبير عما يجول في خواطرنا من أحاسيس جماعية سمعنا بها في كل مجلس دخلناه مع الخواص والعوام, فأين كنا تطرق إلى آذاننا هذا السؤال اليومي: متى يعود القائد والوالد زايد؟ وها قد عدت وقرت أعيننا برؤيتك وقد سر الشعب الذي وضع دعاءه رهينة لشفائك وعافيتك, لانهم علموا شدة الحاجة إليك وإلى أنفاسك الحرى بالسهر على مصالحهم فعافية البدن لديك لم تتجزأ يوما عن عافية الوطن. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات