التدخل الروسي الحالي لوقف تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة العدوان الاسرائيلي المستمر خطوة في الاتجاه الصحيح, ويفتح باب الامل في معاودة مفاوضات السلام المتعثرة, وضربة للوعود الامريكية الزائفة والخطط الواهية التي تعلنها واشنطن لانهاء العنف الاسرائيلي ضد الفلسطينيين العزل. الخطوة الروسية لاقت ترحيبا وصدى كبيرين لاسيما وأن الموقف يتجه للتصعيد من قبل قوات الاحتلال التي اثبتت للعالم اجمع انها لا ترغب في السلام, وان الهدف هو ابادة الفلسطينيين واغراق المنطقة في دوامة حرب وارهاب لتحقيق مطامعها وتثبيت احتلالها للأراضي الفلسطينية, بالرغم من مواصلة حملة الحجارة لانتفاضتهم الباسلة التي دخلت شهرها الثالث بكل ضراوة وعزم على مواصلة المسيرة حتى الاستقلال والتحرير الكامل ولو كلف ذلك العديد من الشهداء. ان المجتمع الدولي مطالب الآن بالتدخل الفوري لاجبار اسرائيل على اسكات آلتها العسكرية والانسحاب من الاراضي الفلسطينية ومحاسبتها على ما ارتكبته من جرائم حرب فاقت الافعال النازية.. كما ان المجتمع الدولي مطالب بالاستجابة لنداءات الفلسطينيين المشروعة بتوفير الحماية لهم, وذلك لن يتحقق ما لم تتدخل الأمم المتحدة باعتبار ان حماية السلم والامن الدوليين من صميم مسئولياتها. وعلى العالمين العربي والاسلامي دعم الصمود الفلسطيني بتقديم العون والمساعدة لانتفاضته الباسلة حتى يتمكن من دحر الاحتلال وارجاع حقوقه المسلوبة والعيش في أمان وسلام ووئام بعيدا عن التنكيل والعدوان.