الحمد لله الذي مَنَّ علينا برحمته زايد الخير زعيما فذا, وقائدا محنكا سخر نفسه لخدمة الوطن ورفعة المواطن. والحمد لله سبحانه أن مَنَّ على زايد الخير بالصحة والعافية وطول العمر ليواصل بنظرته الثاقبة وعطائه المتجدد مسيرة التقدم والبناء والتنمية والرخاء. إن الهبة التي منحها الخالق لأبناء هذه الأرض وجَسَّدَهَا في شخصية زايد بفطرته المتناهية وتلقائيته المعهودة قد جعلت من الوطن عرسا تتواصل الأفراح فيه, وأرست دعائم التلاحم والولاء بين القائد ومواطنيه. وفي غمرة احتفالات الدولة بسلامة سموه حفظه الله ورعاه وقرب عودته المظفرة إلى أرض الوطن تتوالى مظاهر البهجة التي كرسها زايد على هذه الأرض منذ توليه مقاليد الحكم فيها, وذلك مع قرب احتفالات امارات الدولة بالعيد الوطني التاسع والعشرين لتأسيس لبنات الاتحاد. إن شعب الامارات مع إشراقة شمس النهضة الشاملة كان على موعد مع القدر بأن وهبه الله قيادة فذة مخلصة نذرت نفسها ووظفت كل جهودها وعملت بتفان وأعطت بسخاء لبناء تقدم الوطن ورفاهية المواطن. وقد برزت الشخصية القيادية لصاحب السمو الشيخ زايد بجلاء في عبقريته الفذة وفلسفته في الحياة والتي جعلت من الامارات المتفرقة دولة تقارع بخطوبها الأمم وتنافس برقيها العالم. وكما هو زايد الذي يزف البشرى لأبناء شعبه بعودته المباركة شافيا معافى يمطرهم بمسرات استقبال العيد الوطني وقد تسلحت دولتهم بكل تقنيات العصر وتأهلت لمواكبة الألفية الثالثة بما حققته من منجزات شامخة في شتى المجالات. اننا إذ نرفع أكفنا إلى من جلت قدرته في شفاء والدنا نسأله سبحانه وتعالى أن يديم على سموه نعمة الصحة وتمام العافية, وأن يطيل لنا في عمره ويمده بعونه وتوفيقه ليواصل مسيرة الخير والعطاء لشعب دولة الامارات, وليتابع جهوده المخلصة لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية. خالد درويش