لماذا احاول البحث عنك في تفاصيل عمري وكأنك قدري المحتوم..؟ اهو الحب المتأصل في دمي وروحي ام هي ذكراك بكل ما تحمل من تقلبات؟ كنت جنتي.. لكن ورود قلبك ذبلت وتحولت الى فقاعات صابون.. اضحك او احاول ممارسة لعبة السقوط في قراراتك.. كم كنت قاسيا.. انك الان في حالة تجلي وانا بعدك في حالة انتظار دائمة وكم اشعر بالخجل من خطوط يدي المرتبكة ومن تجاعيد وجهي الغامضة.. بعدك فكرت في الحب.. في اعادة صياغة ايامي فاصطدمت بك كقناعة لا بديل لها في ملامح رجال الارض كلهم.. افتح نافذة قلبي على محياك, اراقص لغتي المتوحدة فيك وأعانق جنة وجهك. كنت افتش عن لون الغبار في عينيك.. فعانقني جحودك وكان المساء رتيبا كانتهاء العمر في استفهام الزمن.. اتجاهل عناقيد بوحك حتى لا اصاب بالنكسة.. فأنت طفولتي الاخرى وانت قلقي الدائم.. اتذكرك فتعتصرني الذكرى واتحول الى غابة حزن وجسمي كله يرتعش.. يفتش عنك في دفاتر ايامه وفي مواعيد السفر.. لكنك لا تعود والحمام ايضا لا يعود.. فاشعر بالبرد والصقيع يحاصرني من الجهات كلها وأعترف لك برغبتي في الحياة اكثر من اي وقت سابق لكي اعيش وفي قلبي وجودك. واخيرا اسألك.. لماذا اختلفنا؟ ولماذا نقرر انتهاء زمن الدهشة بداخلنا؟ لقد كنت ملاذي ورغبتي واعتقادي.. وها انت تبحر وحيدا باتجاه معاكس.. انا ما سألتك يوما عن قرارك الاخير حتى يستكين قلبي لكنني اليوم واليوم بالذات ادعوك لاجابتي عن نهاية الفصل الاخير من مسرحية انتظاري.. هل يلزمني زمن اخر لكي اصدق نبوءة العرافة التي تعرف؟ ام يلزمني عمر اخر لكي اصدق فيه سخافة الذي يحصل بيننا؟ انت في قلبي دائما وأبدا.. لكن دعني اتحرر من عنوانك قليلا حتى ولو كنت في حالة انتماء, كلي لك وحدك قبل كل الرجال وبعد كل الرجال..! محمد خليفة