الموقف الدولي السلبي والمتخاذل تجاه ما يجري في الاراضي الفلسطينية من بطش وقتل للأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني يكشف عن انحياز مفضوح وصريح للاحتلال الاسرائيلي وغض الطرف عن الحقيقة ، ومساندة الظالم على المظلوم.. وهذا الموقف يتطلب من الدول العربية والاسلامية التحرك الفوري واستخدام كل السبل والوسائل لتصحيحه. ان القوى الكبرى ما زالت تلزم الصمت تجاه ما يحدث من اعتداءات اسرائيلية بحق الفلسطينيين, وتمثل ذلك في الانحياز الامريكي وأخيرا الموقف الاوروبي المبهم والسلبي من وحشية اسرائيل وممارساتها في الاراضي المحتلة وعدم ادانته لجرائم الكيان البشعة والتي اعترفت بها المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة ماري روبنسون وجاء اعترافها بمثابة شهادة دعم للمطلب الفلسطيني بتوفير الحماية الدولية وهو ما رفضته اسرائيل. المطلوب الآن تحرك عربي واسلامي وتكاتف الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة القهر الاسرائيلي الذي تجاوز كل الحدود وانتهك جميع الاعراف ولم يقم وزنا لأي نوع من انواع الشرعية لا سيما في ظل التجاهل الدولي والمواقف السلبية للقوى الكبرى وانحيازها لاسرائيل بدلا من الضغط عليها واجبارها على الرضوخ للشرعية الدولية.