للنساء فقط

تقول الأبحاث الأخيرة ان الأطفال المولودين خلال هذا العام هم الأكثر حظا لان أعمارهم قد تصل كما يتصور الباحثون في هذه المرة إلى حوالي 130 عاما. وسواء صحت هذه الفرضية أم لم تصح فاننا نتصور، بالطبع صحة ما تعنيه من جانب آخر وهو ان أساليب الرعاية الصحية المتطورة التي تواكب المستجدات ستكون بلا شك هي السبب الأساسي في ذلك. من هنا كانت أهمية التوصيات التي نأمل في أن تخرج بها ندوة صحة الأسرة الخليجية والتي لابد وأن تتضمن استراتيجيات واضحة للرعاية الصحية سواء تعلق الأمر بالانفاق المادي على هذه الخدمات, وهو الأهم, أم تعلق بالتوزيع الجغرافي لهذه الخدمات. وكما نعرف فإن مشروع صحة الأسرة في مجتمعاتنا الخليجية هو مشروع غير متكامل لا يأخذ بالتفاصيل الدقيقة للأمور وفي أغلب حالاته فإنه لا يقوى على مقاومة الحالات والمستجدات الطارئة. ولعل موضوعات تحسين الخدمات الطبية ووسائل تعزيز الصحة العامة وسياسات الحد من تفشي الأمراض هي كل ما يحتاجه المواطن الخليجي لكي يعيش إلى عمر يقارب عمر أنداده الأوروبيين كما تزعم الأبحاث. مريم جمعة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات