وضع الفلسطينيون على لسان رئيس المجلس التشريعي احمد قريع اربعة شروط جديدة لاستئناف عملية السلام مع اسرائيل دعمتها قمة الدوحة الاسلامية على لسان الرئيس الايراني محمد خاتمي بخطة من اربع نقاط ايضا من اجل حل ازمة الشرق الاوسط. شروط قريع القوية تمثلت في الوقف الكامل والتام باعلان رسمي اسرائيلي صريح للنشاطات الاستيطانية, تغيير اطار المفاوضات بتوسيعه ليشمل الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والصين ومصر والاردن وامريكا, التأكيد على مرجعية عملية السلام, واخيرا توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وعرض خاتمي لدى مخاطبته مؤتمر القمة الاسلامي امس خطة مبتكرة للسلام تدعو الى عودة جميع الفلسطينيين الى وطنهم المحتل, اجراء استفتاء عام للفلسطينيين الحقيقيين بمن فيهم من المسلمين والمسيحيين واليهود ليتخذوا القرار بشأن دولتهم المستقلة, اقامة دولة فلسطين المستقلة التي يشيدها شعبها في كل ارض فلسطين التي تكون القدس عاصمتها, واتخاذ دولة فلسطين المستقلة القرار بشأن من يسكن هذه الارض حاليا. سعى قريع من خلال شروطه لتأكيد عدم الثقة في راعي السلام الامريكي الذي لم يحترم الاتفاقات التي وقعت على مدى سبع سنوات وتمحورت خطة خاتمي حول اقامة دولة فلسطينية من الديانات السماوية الثلاث. خطوات سواء كنا نتفق أو نختلف معها تسبق ختام القمة الاسلامية وتضع الى جانب مقررات قمة القاهرة العربية الطارئة ارضية لصدور قرارات وتوصيات اسلامية مهمة تدعم انتفاضة الاقصى التي قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلتها حتى انتهاء الاحتلال الاسرائيلي ونبقى في انتظار ما يسفر عنه لقاء الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك من تصريحات.