القمة الاسلامية التاسعة والتي تبدأ اليوم في الدوحة هي فرصة للتوحد العربي الاسلامي ورص الصفوف في مواجهة الاخطار والتحديات التي تحيق بالأمة ومقدساتها. فالمسئولية الملقاة على عاتق قادة الدول الـ 56 كبيرة للغاية ولابد من تحملها وأن تخرج قراراتهم في مستوى الحدث الجلل الذي يواجه العرب والمسلمين. ان (قمة الانتفاضة والقدس) يجب ان تؤكد لاسرائيل ومن يساندها ان العرب والمسلمين متحدون وكالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. وها هم يجتمعون اليوم لنجدة اخوانهم في فلسطين من بطش الاحتلال وتقديم الدعم القوي للانتفاضة المباركة لتتواصل حتى تحرير كافة الاراضي المحتلة من دنس اليهود والمستوطنين وصون وحماية المسجد الاقصى. المطلوب من القمة اتخاذ موقف واحد متماسك تجاه مخططات اسرائيل والقوى التي تناصرها عالميا واظهار اصرار الامتين العربية والاسلامية على تحقيق السلام العادل والشامل القائم على الحق والعدل ورفض اي محاولات لفرض الاستسلام وتحقيق اغراض اسرائيل العدوانية.. ان قمة الدوحة هي قمة التحدي والتلاحم العربي الاسلامي لتعزيز التعاون والتضامن بين جميع المسلمين في شتى انحاء العالم والذين يتطلعون الآن الى قرارات ترقى لمستوى التحديات في ظل الاوضاع المأساوية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية.