القرار القطري بإغلاق مكتب التمثيل التجاري الاسرائيلي في الدوحة قرار صائب وجاء في وقته ليؤكد للجميع الرفض العربي للممارسات الاسرائيلية والقمع المتصاعد في الاراضي المحتلة, وتزامن القرار مع استضافة الدوحة ، لمؤتمر القمة الاسلامي الذي سيكون بمثابة تعزيز للتضامن الاسلامي حيث سيوفر القرار كل أسباب النجاح لأعمال المؤتمر. ان الظروف الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط حاليا تتطلب من العرب خاصة والمسلمين عامة ممارسة الضغوط على اسرائيل واستخدام كافة الوسائل لاجبارها على وقف تصعيدها واعتداءاتها المتواصلة ضد الفلسطينيين العزل في الاراضي المحتلة.. وان مؤتمر الدوحة الاسلامي فرصة لاتخاذ قرار جماعي يقطع جميع الاتصالات والعلاقات مع اسرائيل ودعم الكفاح الفلسطيني وقضيته دعما معنويا لاقامة دولته وخلق سلام دائم وعادل. نأمل ان تخرج قرارات مؤتمر القمة الاسلامي بصورة قوية ترضي طموح الشعوب العربية وأن تضع حدا للتعنت الاسرائيلي وتضع القضية الفلسطينية في المقام الاول, وكذلك تدعم بعطاء تنفيذ القرارات التي تم اتخاذها في القمم السابقة, والحفاظ على القدس والوقوف ضد تهويدها لأنها قضية غير قابلة للأخذ والعطاء ولن يكون هناك اي تفريط فيها من جانب العالم العربي والاسلامي.. وفي انتظار نتائج القمة نشيد مرة اخرى بالقرار القطري باعتباره الخطوة الاولى والحافز على اتخاذ خطوات مماثلة نأمل ان تظهر الى السطح لتضع حدا للطغيان الاسرائيلي.