بعد التحية

في الوقت الذي لم ينل 173 من المواطنين المكرمين المتقاعدين في التربية قسطا من لم الشمل الذي كان مفقوداً منذ سنوات وهو الذي أدى الى اتخاذ وكيلها قراراً بالاستقالة المسببة بسوء الاحوال الجوية في الميدان التربوي العام, وبما أن مجلس الوزراء لم يوافق على استقالة الوكيل فإن البديل هو فتح صفحة جديدة للملمة الشتات الذي طال المتقاعدين وغيرهم ممن ينتظرون دورهم في سلم التقاعد, خسرت التربية خلال فترة وجيزة الكثير من الكوادر التي صبرت وصابرت وواصلت العطاء التربوي في جو أقل ما يقال عنه غير تربوي. الصلاحيات التي حكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ ستعاد الى المسئولين كجزء من اجزاء الصفحة الجديدة التي نريد ان نرى بياضها يمسح السوابق ويعيد الى النفوس روح العمل الذي كاد ان يتبخر مع كثرة الاستقالات الفردية والجماعية. الأهم من كل ذلك هو العمل الجاد لاعادة الحياة الطبيعية بين الديوان والميدان وعدم التعامل معهما كضدين متنافرين, فالقرارات الفوقية والتنفيذ الحرفي الذي لا يخضع للقناعات هي التي تخلق اللامبالاة وعدم الاكتراث بالنتائج والقاء اللوم على الآخر دون الاهتمام فيما اذا كانت المخرجات التعليمية سوف تتأثر بذلك ام لا. فالتربية والتعليم ليست مجالاً للاضرار بالشباب من خلفها وهي المطالبة بالمحافظة عليهم قبل غيرها من المؤسسات التي لا تلعب دوراً مباشراً في العملية التربوية. مدير المكتب الفني للوزير اكد الرؤية الجديدة من خلال العمل كفريق متكامل في اطار عمل مؤسسي محكوم بهيكل تنظيمي. واضاف ان الوزير يستهدف العمل بشكل متكامل, وبروح جديدة تتناغم في الاداء لضمان مخرجات تتوافق وتطلعات الوزارة, ان التربية والتعليم بمبادرتها هذه تضع نفسها امام تحد كبير يتابعه كل من له صلة بها من قريب او بعيد والأيام المقبلة تثبت ما يكتب في تلك الصفحة الجديدة من احداث. د. عبدالله العوضي E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات