عندما احاول الابحار في السماء.. وارغب بالتحليق فوق البحار. اجد نفسي وما ازال تائها ضائعا في حدود الارض وعندما تنتهي شوارع المدينة في حلقي يفاجئني عنصر الغياب الذي طالما حاصرني بالصمت عندما ينتهي الجرح الى داخل داخلي وتقولني المدينة قصائد الحب والاشتياق اذوب في لعبة الارقام المعدومة عندما احاول اختصار ايام عمري تحاصرني مدينة التشرد والضياع هذه المدينة الجاحدة.. الباردة كأصابعي تقتلني.. تدفعني الى الزوايا المظلمة غبية لكنها طيبة موحشة لكنها تأسرني صقيعية العمر.. لكنها مستمرة في جسر ايامي من مطار.. الى مطار.. تتلقفني عيون الهياكل المتعبة. ومن مكان لآخر.. اهرب بلا جدوى. يا قدري الرائع.. لماذا تحتفل وحيدا بوجعي؟ دعني اشارك فيك سخرية المكان وبؤس الزمان.. اشارك خطوط القامة المتوردة في اسمنت اللون دعني.. دعني. احتفل بصوت الغناء الزائف. كنت وحيدا عندما اكتشفت لون النسيان يعتلي وجهي. والغناء الزائف يعلو.. يبتغي تحقيق سحر الانتظار رغم الوجع.. كان الليل ظلا يسامرني في غربتي وجوعي الى شوارع المكان التليدة.. كان النجم يختفي كلما نفضت عن بريقه الغبار امضي.. وامضي. امضي.. في المدن الباردة.. امضي.. في الزمن وعمري مجرد رفش احاوله يتما.. وجواز سفر.. امضي.. حتى النهاية. محمد خليفة