جهود اللجنة الهندية الوطنية للمرأة في الهند في مجال التثقيف تجذب الانتباه ببساطتها وقوة تأثيرها. أحد هذه الجهود فيلم كارتون بطلته فتاة صغيرة اسمها (مينا) تتميز بقدرتها على مخاطبة أفراد الأسر بمستوياتهم الفكرية المختلفة على الرغم من انها ليست فتاة خارقة. هذه المرة تواجه (مينا) ــ معجزة لجنة المرأة ــ تحديا صعبا بعد نجاح جهود التوعية التي قامت بها في شبه القارة الهندية بدءا بالهند وانتهاء بسيريلانكا وبعد أن استطاعت أن تلعب دورا مؤثرا في حياة الكثيرين من خلال معالجاتها الموضوعية للكثير من المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها هذه الأجزاء الفقيرة من العالم مثل مشكلات الزواج والمهر وتعليم الإناث وحتى مشكلات المرأة الصحية, هذه المرة يتوقع لمينا أن تناقش مشكلات أكثر خطورة كالعنف الذي تتعرض له المرأة وتجارة النساء ومشكلات الطفولة في تلك المناطق. وفي حديثها عن الجهود التي تقوم بها اللجنة تقول المصادر المسئولة (انك لو ثقفت طفلا فإن الفائدة ستعود على شخص واحد لكن إذا ثقفت طفلة ستكون قد ثقفت أكثر من جيل). ومن خلال تقاسمها لثمرة المانجو مع أخيها (راجو) تبدو مينا وكأنها توحي بفكرة الشراكة بين المرأة والرجل. إنها تجربة وغيرها الكثير من التجارب المذهلة في مجال العمل النسائي في أكثر دول العالم فقرا. مريم جمعة