رأي البيان _ تصعيد مرفوض

التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد انتفاضة الاقصى المباركة عمل خطير من جانب تل أبيب يعكس تخبطها وسياستها العدوانية القائمة على البطش والارهاب, ويوضح للعالم اجمع انها اختارت الحرب طريقا للترويع وابتعدت عن السلام بل واطلقت عليه رصاصة قاتلة وسدت نافذة الامل. نقول لاسرائيل اذا كانت تريد من خلال هذا التصعيد المتعمد والمرفوض تحقيق مكاسب جديدة واحتلال اراض او اعادة احتلال مناطق سلمت ادارتها للسلطة الفلسطينية, انها واهمة في قصدها لان شباب الانتفاضة بحجارتهم ونبالهم اقوى من رصاص الاحتلال وقذائف دباباته, لأنهم اقتنعوا أخيرا بأن السلام لا يتأتى بالمفاوضات وانما بالقوة والاصرار على استعادة الحقوق وممارسة كل الاساليب لاجبار اسرائيل على الرضوخ ورد الحق لأصحابه. ان الاوضاع الراهنة تستدعي من الدول العربية المسارعة بتنفيذ مقررات القمة الاخيرة التي عقدت بالقاهرة وتطويرها الى اجراءات مشددة تجاه اسرائيل ودعم الانتفاضة الفلسطينية بالمال والسلاح اضافة الى الدعم المعنوي عبر وسائل الاعلام, والضغط كذلك على المجتمع الدولي لكي ينأى عن انحيازه لاسرائيل ويمارس ضغوطه عليها حتى توقف اعتداءاتها وتجلس الى طاولة المفاوضات منصاعة الى الشرعية الدولية حتى يتحقق السلام العادل والشامل وينعم الجميع بالأمن والاستقرار. انتفاضة الاقصى لن تتوقف وستستمر حتى تحرير القدس وفق ما اعلنته السلطة الفلسطينية.. وهي الآن بحاجة الى الدعم والمساندة في مواجهة اسرائيل التي بدأت تعرف مدى خطورة الانتفاضة عليها وهو ما دفعها الى التصعيد ولكن دون جدوى, فالحجر اثبت انه انجع واقوى بفضل الصمود الفلسطيني والكفاح المستمر حتى النصر ان شاء الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات