للنساء فقط _ تكتبها: مريم جمعة

سؤال لمعرض الكتاب كنا وما زلنا نردد اننا أمة لا تقرأ, ومن هنا جاء تخلفنا ومن هنا جاءت هزيمة أجيالنا المتتالية. منذ أيام قليلة حدث ما جعلني أشعر بأن هذا الهم مضاعف أيضا بسبب ظاهرة انحسار الكتاب العربي عربيا وعالميا وهي ظاهرة ناجمة عن أسباب كثيرة تأتي في مقدمتها ظاهرة اختفاء القارئ العربي النهم لمعرفة ما يدور حوله وهو نفسه القارئ الذي عرف سابقا بقدرته الشرائية للكتب بعكس الفئات الاجتماعية الحالية القادرة على الشراء والتي تتركز همومها الاستهلاكية في أشياء أخرى غير الكتاب. وبغض النظر عن القارئ العربي المعاصر والكتاب التقليدي فان هناك مشكلات يواجهها الكتاب العربي مثل ظاهرة انتشار الكتاب الالكتروني التي أصبحت تهدد مستقبل الكتاب الورقي التقليدي الذي تعودنا على شرائه بأسعار أرخص بالاضافة إلى الانتشار السريع لتكنولوجيا وسائل الاعلام. والسؤال الآن: هل تستطيع معارض الكتب العربية الثبات على منهج قوي في مقاومة كل هذه المشكلات بحيث تتمكن من لعب دور ايجابي في حياتنا نحن أفراد الأسرة العربية بواسطة ما توفره إلى الآن من كتب تقليدية؟ مما لا شك فيه ان بدء الدورة الجديدة لمعرض الكتاب الذي تشرف عليه الدائرة الثقافية في الشارقة يشكل بارقة أمل بالنسبة لنا كقراء خاصة وان المعرض يشتمل على اصدارات متنوعة جديرة بالقراءة, فهو يحتوي على حوالي 16966 عنوانا عربيا وأجنبيا منها كتب الأطفال والناشئة والعلوم واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية وغيرها. معرض الكتاب جدير بالرد على سؤالنا حول معارض الكتب العربية وحول معارض الكتب ومطالبتها بالحفاظ على انخفاض الأسعار والحصول على الدعم الحكومي الذي يضمن للكتاب العربي الانتشار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات