عليهم بالانتفاضة وعلينا بالمقاطعة! نتحدث عن مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الارهاب الصهيوني من أجل حماية ارضهم المقدسة, وهي ارض العرب جميعا.. نتحدث عن المواقف اللاانسانية واللامنطقية التي يرددها الاعلام الغربي والامريكي ضد الجانب الفلسطيني فاتحا المجال للحوار عن آداب السلام وهو في حالة انحياز كامل الى جانب الصهاينة. نتحدث ونسمح لانفسنا بتحليل وقائع ما تجسده الافعال الصهيونية من تعذيب وتقتيل, نتحدث ونتحدث, والزمن يتداعى والخسائر البشرية في تزايد. ومحاولة منح القضية الفلسطينية حقها ليس بالامر الهين اذ هي بحاجة الى كل ذرة صدق والى كل ذرة قوة والى كل ذرة يقين, حتى ينكشف لها الطريق السليم لتجسيد النصر بتبرعاتنا المادية والمعنوية معا. ان الصور الواضحة والمجسدة كحالات العنف عبر وسائل الاعلام لهي علامة على محاولة اغتيال جماعية للفلسطينيين ومصادرة حقهم في وطنهم كأرض مقدسة لها تاريخها ومجدها واصالتها, وذلك كله باستخدام السلاح واطلاق رصاصاته الكافرة على فرسان المقاومة وهم عزل من السلاح, ودعوني اسميهم ملائكة لأنهم يستحقون السمو كله. نتحدث والامر لا يتطلب منا اكثر من اتحاد العرب جميعا لاسقاط صوت البعبع الصهيوني بضربة واحدة, فالحرب لا تتطلب منا نفسا طويلا بقدر ما تدعونا الى الانسجام التام في ذاكرة تحرير فلسطين الحبيبة واعادة رونقها وبريقها وقوتها. لقد مرت على المقاومة ازيد من عقود تخللتها التضحيات والاعتداءات والمساومات والهدم والحصار والتهجير.. وتحقق هذا الظلم اثناء عملية المفاوضات التي استغلتها السياسة الصهيونية لابتزاز الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني. ولذلك اقول ان للانتفاضة الدور الفعال في تحقيق الايجابيات المرجوة والأمل الكبير هو التواصل في معطياتها كمبدأ استراتيجي, ولابد من الاستمرار حتى تستفيد القضية منها.. فدماء الشهداء لها ثمنها, ولنا نحن الاصرار على التقدم نحو تصعيد رفضنا لجميع العلاقات التي تربطنا بالصهاينة وذلك اضعف الايمان.