صدق في عالم العولمة الممتدة في كل دقائق الحياة البشرية, انك تستطيع الوصول إلى 1.8 مليار نسمة بأقل من دولارين ... كيف؟! هذا ما تم الاعلان عنه في المؤتمر الصحفي (الثريا-1) فور اطلاقه للمساهمة الفعالة في مجال عولمة الاتصالات التي تتجاوز عالم الجغرافيا بكل حدودها الشائكة على الأرض والسالكة في السماء. مشروع (الثريا-1) الوطني التجاري يمثل خطوة مهمة نحو التواصل مع الجميع, فحجم العمل الضخم بحاجة إلى دعم كاف لتحقيق الهدف المنشود دون الدخول في المحبطات كما في تعليق أحد الصحفيين قائلا: ما الذي ينجي القمر الصناعي (الثريا-1) من سقوط أحد المذنبات عليه. لم يذنب (الثريا-1) عندما انطلق إلى الآخرين ان هلموا لبناء عالم أكثر تفاهما ولو عبر الهاتف النقال الذي سيكون باكورة الخدمات التي ستقدم للجمهور المبدئي البالغ قرابة مئة وأربعين ألفا تحت قيد الاشتراك والمتوقع أن يصل إلى نصف مليون من البشر في نهاية السنة الأولى من ساعة التشغيل الفعلي. قرابة أربعة مليارات درهم, رقم كفيل جدا للانجاز, ولقد واصلت أمريكا أبحاثها عندما انفجرت المركبة (شالينجر) حتى حققت حلم الوصول إلى المريخ مع ان (الباثفايندر) تغط في نوم عميق, إلا ان عيون العلماء لم تنم لحظة وهي ما زالت فرحة بهذا الفتح الكوني, كما شاهدنا علامات الفرح على وجوه القائمين على المشروع (الثريا-1) في بداية اللقاء. وما نتمناه من قلوبنا لهذا المشروع الحضاري ان تتواصل الأقمار الصناعية الأخرى (الثريا-2), (الثريا-3) ... إلخ في الانطلاق ولن تمنع ملايين المذنبات في السماوات السبع من النفاذ إليها بسلطان العلم المتجدد. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae