كان الاب ريجان صديقا حميما للأب بوش عندما كان الاول رئيسا للولايات المتحدة والثاني نائبا له, ثم اصبح فيما بعد رئيسا لهذه القوة العظمى الوحيدة في العالم. الان يريد بوش الابن الجلوس مرة اخرى في نفس المكان الذي جلس فيه والده والقيام بنفس المهمات التي قام بها والده في البيت الابيض. في حين ان ريجان الابن رفض السلطة وابتعد عن الحكم واختار طريق الصحافة كمهنة يترزق منها, وبدلا من ان يعامل ريجان الابن بوش الابن معاملة حسنة كما فعل والده مع بوش الاب ويقدم له كل اوجه المساعدة والمؤازرة في هذا الوقت الصعب, قرر التدخل في الانتخابات وأكد في مقابلة معه اجرتها مجلة (انترفيو) على ان الشعب الامريكي يقف الان امام مرشحين اثنين لمنصب الرئاسة, واحد هذين المرشحين هو الافضل بالنسبة للولايات المتحدة وان اسمه هو آل جور, وأن بوش الابن يفتقر الى الخبرة والابداع والحرارة. وقال ريجان الابن ان بوش الابن هو حاكم فاشل في ولاية تكساس التي وصل فيها التلوث البيئي الى درجة لا يمكن مقارنتها مع اي مكان اخر في العالم, بالاضافة الى معاناة هذه الولاية من الفقر الشديد وعدم توفر ما يعرف باسم التأمين الصحي, كما ان ولاية تكساس تعد ولاية قيادية في احكام الاعدام, وانها تأتي في المرتبة الاخيرة من حيث رواتب الاساتذة والمعلمين, وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية اشار ريجان الابن الى انه يشعر بخوف شديد فيما اذا اصبح بوش الابن رئيسا للولايات المتحدة, لأنه يفتقر الى الجدية والجاذبية وقوة الشخصية وحتى الى التحلي بالمسئولية, كما ان بوش الابن لم يكن في يوم من الايام يفكر في ان يرشح نفسه لمنصب الرئاسة, وان والده هو الذي دفعه الى ترشيح نفسه, وان الفرق بينه وبين آل جور يتمثل في ان الاخير استفاد كثيرا من موقعه الوظيفي كنائب للرئيس وانه حضر نفسه كثيرا للمنصب الجديد.