وصفت شبكة الـ (سي. ان. ان) قرارات القمة العربية, بأنها رسالة سلمية لباراك, الذي أنكرها بالاعلان عن وقف عملية السلام والتي شد العرب ركابها من أجل شرق أوسط بعيدة عن أصداء الحرب الحامية قبل الباردة. باراك يريد اشعال المنطقة على قوم لا ينوون ولا يطيقون دفع الضريبة الباهظة لعملية الاشتعال القسرية, فرض الحرب لم يكن في يوم ما أسلوبا لسلب السلم من بين أيدينا ومن خلفنا. راعية السلام في انتخاباتها الجديدة بدأت تنشر لمحات عن الخطط الجديدة لتنفيذ سيناريوهات الردع والحروب في الخليج وآسيا. إذا كانت عيون العرب في قمتهم على واشنطن فإن الذي كشف حديثا يجب أن يبصر تلك العيون بما يعد لنا في مطبخ أمريكا تحت ولاية جورج بوش الابن إذا نال الفوز بعد أشهر من حمى الانتخابات. نذهب إلى ما كشفت عنه كوندوليسارايس, مساعدة المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جورج بوش الابن, ان لديه خطة لتركيز اهتمامات الولايات المتحدة على عمليات (الردع والحروب في الخليج وآسيا) سيسعى إلى تطبيقها إذا فاز في الانتخابات الشهر المقبل. وأشارت إلى ان الولايات المتحدة هي (القوة الوحيدة التي تستطيع التعامل مع تدهور الأوضاع في الخليج, من خلال تقديم القوة اللازمة لحماية المنطقة, والتصدي في الوقت ذاته لأي أزمة في خليج تايوان). هذه الخطة التي تنشر في هذه الأيام التي تغلي بالأحداث المفاجئة في حجمها ونوعيتها, تلقي تبعات من العيار الثقيل على كاهل الأمة العربية والإسلامية لمراجعة حساباتها السلمية وفق الـ (سي. ان. ان) حتى لا نفاجأ بحرب عالمية ثالثة تشتعل نيرانها من تحت أقدامنا. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae