القمة العربية الطارئة المرتقبة في القاهرة السبت المقبل مطالبة بقرارات واجراءات حاسمة لحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الاسرائيلية وكذلك ارضاء الشارع العربي من المحيط الى الخليج والخروج بنتائج اقوى مما خرجت به قمة شرم الشيخ. ان الانظار الآن تتطلع الى قمة القاهرة التي سيكون امامها عبء كبير لا سيما وان الشارع العربي والاسلامي ينتظرها بفارغ الصبر بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها الاراضي المحتلة وما اسفر عنها من مذابح اسرائيلية واعتداءات شهدها العالم اجمع. ان قمة القاهرة والتي تجيء بعد قمة شرم الشيخ هي بمثابة اختبار لقدرة القادة العرب على الخروج بأمتهم من النفق الذي وجدت نفسها فيه منذ سنوات... والمطلوب من القمة قرارات حاسمة بعيدا عن القرارات الروتينية المتمثلة في الادانة والاستنكار تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه وتدعمه في صراعه وانتفاضته ضد الاحتلال الاسرائيلي. ان المطلوب من قمة القاهرة هو حماية الانتفاضة وحشد الدعم العربي للفلسطينيين واتخاذ قرارات حاسمة تجبر اسرائيل على الرضوخ للشرعية الدولية والالتزام بالمواثيق والمعاهدات والبعد عن العدوان وانتهاكات حقوق الانسان حتى ولو استدعى الامر استخدام أوراق مؤثرة وضاغطة تكفل لهم الحفاظ على حقوقهم في الحصول على سلام عادل ومشرف في الشرق الاوسط يعيد الحقوق لأصحابها وينعم الجميع بالأمن والاستقرار.