س: هل تتهمان أحدا في التسبب بهذا الحادث الذي كاد أن يودي بحياة طفليكما؟ ج: نعم نتهم الخادمة! الحوار السابق لم يقتبس من سيناريو لأحد الأفلام أو التمثيليات لكنه جاء مثبتا في وقائع حقيقية من الحياة اليومية. فبعد ابلاغهما بحادث احتراق المنزل ونجاة طفليهما الصغيرين من خطر محقق أنكر الأبوان مسئوليتهما عما حدث. عندما وصل الاثنان إلى مكان الحادث كان الطفلان قد استعادا وعيهما ليبدأ التحقيق بشأن احتراق منزل الموظفين اللذين تعودا على المغادرة إلى العمل من الصباح الباكر إلى المساء. ولم تكن جهود البحث عن الخادمة قد أسفرت عن نتيجة في الوقت الذي تطوع فيه الجيران وأصحاب البقالات المجاورة للادلاء بشهاداتهم عن الفتاة الآسيوية التي كثيرا ما شوهدت خارج المنزل بعد قفله على الطفلين حتى انها نسيت هذه المرة الطعام على النار. أثناء اختلاف الآراء حول الجهة التي يجب أن يوجه إليها الاتهام وعما إذا كانت الخادمة أم الأبوين, وقف الطفلان وأخذا يحملقان في وجهي والديهما وكأنهما يتساءلان: من المذنب الحقيقي في حقنا؟ فيما اقترح بعض الحضور استحداث مؤسسة حكومية لرعاية الأطفال الذين يهمل آباؤهم في رعايتهم وحقوقهم على غرار ما هو موجود في الغرب.