هدوء حذر يشوب الوضع في الاراضي الفلسطينية في انتظار ما ستسفر عنه قمة شرم الشيخ اليوم يقابله توتر على الجانب اللبناني مع اعلان حزب الله اللبناني عن اسر عقيد اسرائيلي في عملية لم يكشف النقاب عن تفاصيلها. تصريحات مختلفة صدرت عن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تحد من تعليق آمال عريضة على نتائج القمة التي وسمها الشارع الفلسطيني بأنها محاولة لاجهاض انتفاضة الاقصى, لكن من الواضح ان الطرفين يتحسبان لتطورات درامية قد تجر الى مرحلة عنف جديدة. مع توقع عقد القمة العربية او نسفها كما يشير البعض باعتبار ان قمة شرم الشيخ هي محاولة امريكية للالتفاف عليها فإن الشعوب العربية والاسلامية التي هبت من الشرق الى الغرب دعما لانتفاضة الاقصى لن ترضى بأقل من قرارات تدعم الحق الفلسطيني وتوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني وتأمر بتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن المواجهات. على المشاركين في القمة ان يضعوا في حسبانهم الاحداث التي اعقبت زيارة الارهابي ارييل شارون للمسجد الاقصى ونبض الشارع الذي يضغط في اتجاه اتخاذ مواقف اكثر تشددا تجاه العدو الاسرائيلي. اي فشل يصاحب هذه القمة سيجر المنطقة لموجة غضب اعنف وتقع مسئولية تفادي حمام دم جديد على المشاركين فيها وعلى رأسهم الامين العام للامم المتحدة, المنظمة التي تقع على عاتقها مسئولية تحقيق الامن والسلم العالميين.