من المستغرب أن تكون التقنيات والممارسات (الحضارية) الراقية كالرجيم أو اساليب التغذية المبتكرة والمنبهات كالقهوة والشاي والعقاقير الطبية التي نقبل على تناولها للمحافظة على صحة وجمال اجسامنا والاصدقاء, والعمل والمحافظة الشديدة على الخصوصية وعدم الاعتراف بوجود مشكلات في حياتنا هي اكثر ما يجلب لنا نحن النساء المتاعب كما تقول الابحاث الطبية الاخيرة. انها اكثر ما يهدد حياتنا الخاصة والاجتماعية وتواصلنا مع الحياة في الواقع الى الحد الذي يقلب الامور ويجعل غالبيتنا تعاني وعلى نحو متواصل من (الضغوط النفسية) . فبينما نحن نفكر دائما بادخال بعض التغييرات على اسلوب حياتنا وفي الوقت الذي ننفق فيه الكثير من الجهد والمال على كل هذه الامور التي نعتقد أنها ستساعدنا على الوصول الى التوازن النفسي والاجتماعي يتبين لنا أن كل تلك التقنيات والاساليب وخطوط الموضة ما هي إلا خداع كبير لا يمكن الوصول بواسطته الى ما نرغب في تحقيقه من هدوء وشعور حقيقي بالتوازن في حياتنا اضافة الى ما يؤكده الباحثون من أن خطورة هذه الضغوط الحقيقية تتمثل في قدرتها على تحطيم حياتنا الاجتماعية والعملية. هذه المرة أيضاً لم يفت الباحثون ان يذكروا أن العودة الى ما يسمى بأسلوب (تقدير دور الجمال او النظرة الجمالية للحياة) هي وسيلتنا الافضل نحن النساء للتغلب على الضغوط النفسية. تعلمي اشياء كالاسترخاء والعزف والرسم وكتابة الشعر وتحدثي بإيجابية الى نفسك ولا تتأخري عن رسم الابتسامة على وجهك.