تكلمت بصوت مرتفع (هذه رسالتي ما هذا التخلف زاوية للنساء, للمرأة, لماذا التهويل؟ لماذا فصل الحديث عن المرأة عن الحديث عن باقي عناصر الحياة الاجتماعية؟ ما الذي يمنع المرأة من التقدم غير نفسها؟ ها قد تعلمنا وعملنا وحصلنا على الكثير بجهودنا الشخصية واصرارنا. نحن النساء نحب الشكوى والظهور بمظهر المظلومات هذه طبيعة فينا نحن النساء!) . صديقتي, هوني عليك فليست كل النساء أنا وأنت, أنا وأنت أقلية رغم اننا نتواجد في أي مكان وفي أي زمان وفي أي موقع عمل ونملك الطموح وبعون الله نملك القدرة على تحقيقه لكن هناك من النساء من لا تقل عنا في شيء سوى انها تعيش واقعا مختلفا بعض الشيء. فمنذ أيام فقط وليست قرونا قرأت هذا الخبر (النساء في دولة عربية شقيقة يخترقن الحظر الذي فرضه عليهن متعلم وباحث جليل بمنعهن من المشاركة في أعمال مؤتمر للعمل التطوعي. إن هذا واقسى منه حال المرأة في أماكن ومواقع كثيرة وليس العمل فقط, واقع تعيشه الأغلبية وليست الأقلية ومنهم المتعلمات والمثقفات. وهي حكايات لم استوحها من كتاب مثل ألف ليلة وليلة بل من كتاب واقع الألفية الجديدة. إن مجتمعاتنا العربية لا تزال مجتمعات ذكورية.