امهات كبيرات في السن وربات بيوت شعارهن (من انتاج مراكز التنمية الاجتماعية) , من الوسائد الى الفرشات الى الستائر ومستلزمات الديكور المنزلي الى الملابس النسائية وملابس الاطفال والملابس التقليدية الوطنية, التي تعتمد على فكرة تجديد التراث بألوانها الجميلة الزاهية واساليبها الخلاقة. فهل تتحول جهود عضوات مراكز التنمية الاجتماعية الى التسويق؟ الواقع انني لست على علاقة وثيقة بمؤسسات مراكز التنمية الاجتماعية التي انشئت في السبعينيات وانحصر نشاطها في عرف الجميع على توزيع الاعانات الاجتماعية للنساء ولكن ما اكاد لا أصدقه هو هذه الجهود المتقنة التي تصادفك وانت تتجولين في المعارض! ليكتشف الانسان انه امام بوادر صناعة وطنية من حقنا ان نفخر بها. الآن وبعدما اصبحنا نطالع التحقيقات الصحفية المطالبة برد الاعتبار لهذه الصناعة النسائية الناشئة وما يثار حول الارباح البسيطة التي تذهب إلى الوزارة وتوزع على العضوات بنسب بسيطة وحول فتح سوقنا المحلية ابوابها لمنتجات (كل شيء بعشرة وعشرين درهماً) المشبوهة! الآن نتساءل لماذا لا توجد منافذ اكبر للتسويق لتفتح امام هذه المنتجات بدلاً من حصرها في الجمعيات والمعارض التي تقيمها الدولة أو الجمعيات؟ وتحية لاخواتنا عضوات مراكز التنمية.