الأعمال المنزلية الروتينية من اختصاص من, المرأة أم الرجل؟ سؤال تقليدي قديم جداً ومع ذلك فهو واحد من الأسئلة التي لم يتوصل أحد إلى الاجابة عنها إلى اليوم على الرغم من تفاهته, والأدهى من ذلك ان استطلاعات الرأي في جميع أنحاء العالم ترجح عدم الوصول به إلى اجابة. أذكر ان الفتيات زمان كن يتندرن بعد حصولهن على الشهادة بتعليقها في المطبخ. حقا هل نعلق الشهادة في المطبخ؟ هذه التهمة التي لصقت بنا وكأن على الرجل أن يأكل ويمسح يده في الحائط مثلا حتى دون أن تحصل المرأة على كلمة شكر! رحم الله زمان وأيام زمان ويبدو ان القرن الحادي والعشرين قد حمل لنا معه الكثير من المساواة. هذا ما تقوله آخر استطلاعات الرأي التي برهنت على ان خروج المرأة للعمل رتبت عليه نتائج أكثر ايجابية مما توقعتها الناشطات النسائيات أهمها تخفيف العبء عن كاهلها في الوقت الذي لا يحتسب لها فيه أجر إلا من رب العالمين! ما تستند إليه الاستطلاعات هو ان الرجل والمرأة يقضيان في يومنا هذا عددا متساويا من الساعات في العمل خارج المنزل وليس الرجل وحده وهو ما يوفر الاجابة عن سؤال من يقوم بالأعمال المنزلية, إنه من يملك الوقت أو الرغبة بغض النظر عن جنسه. ترى هل يعود الرجل إلى تعنته وكاجراء مضاد يحظر عمل المرأة خاصة زوجته؟