وجود جمعية للصحفيين يعني المزيد من الاصدارات أو الولادات الجديدة في عالم الصحافة, حيث تتأثر حركة النشر في المجتمع بكل جديد يطل برأسه, فكيف اذا كان هذا الجديد من عالم الكلمة المكتوبة؟ للتطور في المجتمع المدني من مدنية طبع الانسان دلالات تري الآخرين بأن النمو التكاملي لأي مجتمع له علاقة مباشرة بعالم المطبوعات, فبزيادة مساحة الحرية في النشر يزداد الحجم والعدد المطلوب وبضيقها يضيق الحرف بنفسه ولا يتحول الى كلمة كاملة ولا منشورة. فالخبر عن عالم الصحافة من الكويت حيث ذكر تقرير احصائي صدر حديثاً ان 39 صحيفة و185 مجلة صدرت العام الماضي في دولة الكويت تنوعت ما بين يومية وأسبوعية ونصف شهرية, وشهرية متخصصة في العديد من مجالات المعرفة الانسانية. وذكر التقرير كذلك بأن اجمالي الصحف اليومية الصادرة بلغ ثماني صحف, فيما بلغت الصحف الاسبوعية 20 صحيفة والنصف شهرية سبع صحف والشهرية أربع صحف. وأوضح التقرير أن اجمالي المجلات الاسبوعية الصادرة بلغ 78 مجلة فيما بلغت نصف الشهرية واحدة فقط والشهرية 80 مجلة والفصلية 26 مجلة. هذا الزخم الاعلامي من المطبوعات في المجال الصحفي والذي يقارب معدل كل يومين اصدار صحيفة أو مجلة يشير الى جو من الإثراء في الحياة الثقافية للمجتمع الكويتي. وكلما اتسعت هذه الدائرة الخليجية من حيث البعد الاعلامي كان للتنمية الثقافية كلمة مسموعة للاداء الوظيفي للمجتمع الذي يتميز بالحراك في كل جوانبه. ولم يغادر القلم الورق حتى صدرت في المملكة العربية السعودية صحيفة جديدة باللغة العربية تحمل اسم (الوطن) ليرتفع بذلك عدد الصحف الصادرة في المملكة الى ثماني صحف لاحقة بذلك اخواتها الكويتيات. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae