على وزن (ارهاب وكباب) والبطل الذي وجد نفسه في موقف أدخله في لعبة (استحلاها) وهي اخافة عدد من المساكين الذين صادفهم في طريقه وتحولوا إلى رهائن. على وزن هذه اللقطات السينمائية هناك مهزلة تحصل يوميا ومنذ سنوات في اثنين من مستشفيات الولادة الحكومية في إحدى الامارات وفي أقسام الولادة. الحكاية انه لا تكاد الواحدة منهن تستقر في مكانها بعد أن يمن الله عليها بالسلامة حتى تفاجأ بمن يتصل بها ليطمئن على صحتها ثم لا يلبث أن يقول بوقاحة ووسط دهشتها بأنها هي المقصودة ... غرفة رقم ... والحالة .... وتفاصيل المكان وان عليها أن تتوقع حضوره في أي وقت. نكتة كريهة, أما من هو هذا المتطفل وهل هو عامل في المستشفى أو البدالة أو شخص مريض نفسيا أو واحد من الذين يحسون بآلام النساء بعد تعرضه لموقف مثل فقد زوجته مثلا أثناء عملية الولادة, واحد يتصل ليعبر عن أسفه وبالغ أساه ومؤازرته لكل نزيلات أقسام الولادة اللاتي نجين بأعجوبة واستفاد من الاجراءات القمعية التي يمارسها واحد من هذين المستشفيين الذي تحبذ إدارته عدم اثارة الموضوع في الصحف حتى لا تحدث بلبلة بين الناس في الوقت الذي يقوم فيه مثل هذا الشخص بانتهاك حرماتهم! فنحن لا ندري ولن نسيء الظن كثيرا كما تقول إحدى الأخوات المشاركات في جلسة (النميمة) الصباحية.