قائدنا صاحب السمو رئيس الدولة في نقاهته ينسى نفسه ويتذكر النفوس التي ذبحت فداء للقدس والمسجد الأقصى مسرى النبي المصطفى ومجمع الأنبياء منذ الأزمنة الغابرة. والدنا ورائد مسيرتنا ونهضتنا ينشغل بالهم العام والمهم وينطلق لسانه, لا فض فوه, بصرخة موجهة إلى النخوة العربية المنسية, فإذا لم تعقد القمة العربية الآن فمتى ستعقد؟ سؤال استنكاري في الصميم, يبحث عن اجابة فورية وشافية من كافة زعماء العرب, والقيام بعمل الواجب لكسر ساق شارون التي دنست ساحة الأقصى الشريف والحرم المصون منذ الأزل بشهادة لا تقبل التزوير ولا التحوير وهي مثبتة في أصدق سجل أنزل من طهارة السماء إلى الأرض لتطهيرها من رجس اليهود المناكيد في كل الأرض. متى يحول العرب جميعا وجهتهم وقوتهم وكثرتهم إلى تحويل شارون وأمثاله إلى قشة تقصم ظهر إسرائيل من الجذور وتخلعها من قلب الوطن العربي إلى تيه الصحراء وهامش التاريخ الذي ضاعوا فيه أربعين سنة. السلام المطلوب غرسه بقتل الأبرياء أولا وترك الأشقياء ثانيا ما زال مغلفا بالسلاح, والسلاح المضاد ضد أسلحتنا التي تحولت في ثورة حماس طائشة إلى أغصان للزيتون وأوراق للتوت لا تستر عوراتنا, بل تكشفها على الملأ وتحدد تقاسيمها وتفاصيلها للعدو المتربص بنا والصديق الذي يساند تربصه نهارا جهارا. الوقت لم يعد من صالح العرب والزمن يجري بنا إلى مزالق الهاوية باختيارنا والإرادة إن كانت باقية فينا ولم نسلمها بالوصاية إلى غيرنا لابد أن تعمل عملها الآن وليس غدا. زايد الخير نطقت بالحق العربي في الوقت الذي تخيم نسائم الخذلان والهوان على الأمة العربية والإسلامية جمعاء, أدام الرب عليك ستر عافيته وعدت إلينا سالما غانما في ثوب الصحة فعافيتك صارت ملازمة لعافية الأمة في مرضها العضال. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae