تألقت الصحافة في دولة الامارات ولبست ثوباً جديداً من العطاء النوعي لهذه المهنة التي ترافقها المتاعب حتى لو تيسرت. إشهار جمعية نوعية للصحفيين أمر يليق بالرؤية الثاقبة لمن قاموا بجهود حثيثة لدعم هذه المسيرة التي كانت تنتظر عقودا من عمر الزمن لاعلان الظهور الرسمي لها. وعلى رأس الداعمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ عبدالله بن زايد اللذان رسخا مفهوم نشر الكلمة غير الجارحة في حريتها حتى ظهر العمل الجمعي في صورته المؤسسية المرغوبة. ومن حسن الحظ اننا لم نكن في الامارات الوحيدين الفرحين بهذه البشارة فقد شاركتنا دولة البحرين هذه الفرحة بإشهارها كذلك جمعية الصحفيين والتي تزامنت مع الحدث المحلي في آن واحد. وهذه خطوات مرسومة لبدء مرحلة جديدة من العمل الصحفي الذي يقوم بتوظيف هذه الشريحة التي يتصف عملها بالحساسية البالغة لعدم رضا الناس عنها مهما راعوا فيهم وتحسسوا من مشاعرهم التي لا تقبل في غالبيتهم النقد وان كان بناءً. ورغم كل ذلك, فإن المسيرة الصحفية العامة ماضية ما دام دعم أولي الأمر بالدولة وصل إلى درجة من القناعة التي حدت بهم المضي معنا إلى آخر الطريق, فهنيئا لكل من أوقد شمعة في مشعل الصحافة بالمجتمع. E-Mail: DrAbdulla@albayan.co.ae